#انها_رسالات_ربي
========
_بينما كنت استقل إحدي وسائل المواصلات من امام الجامعه اليوم
بعد يوم طويل مشحون بالأحداث أوله.. بعملي الحكومي صباحا وظهيرته ومساؤه... بين المحاضرات والمكتبات بالجامعه مع المراجع والأبحاث..ورفاق الكفاح
_جلست بجانبي سيده في مقتبل الثلاثينات.. من حقيبتها وهيئتها .... تبدو استاذه جامعية،،، دكتوره
امعنت النظر اليا طويلا
_بينما كانت عيناي متعلقتان بالسماء واسند راسي الي نافذه الحافله من تعبي.. لم اعبأ باهتمامها بي...كان ارهاقي أشد من اهتمامها
_اتجهت اليا بوجهها .مندفعه مبتسمة ... بدأت حديثها الذي فاجأني ومن حولي وايضا اسعدني
#هي... "بصي يااستاذه من علمني حرفا صرت له عبدا...وانا لا انكر فضلك"
#أنا......... مجرد اذان صاغيه وعقل منهك ووجه متجهم..
#هي..... "حضرتك كنت استاذتي وانا في المرحلة الاعدايه في أواخر التسعينات عام ١٩٩٨.. وكُنتِ كذا... وكُنتِ كذا.... .كم كنت احبك ياميس"
#انا.. ماشاء الله بارك الله فيك يااابنتي
#هي.... انا اليوم اشغل منصب استاذ دكتور....... في كليه التجاره هنا ولو حضرتك احتاجتي شئ يشرفني أقدمه إليك.. فلديا مكتبه عظيمة في بيتي...تعج بالمراجع
شكرتها.وتجاذبنا اطراف الحديث.. .. وحين هممت للنزول من الحافله نزلت معي تستودعني..
رتبت علي كتفها..قائله.....
#شكرا ياابنتي انك تذكرتيني...فقد مضي وقت طويل و.انت اليوم مركزك افضل مني وانا في باديه طريق سبقتني انت اليه
قاطعت كلامي بعبارات من الشكر .والعرفان والثناء الووفاء ..منقطع النظيرقائله " لا تقولي هذا انتم من علمتموني صغيره...انت أستاذتي انت علي رأسي
تركتها وانا انظر للارض وانا أسير عليها .. ارتقب ..اتأمل خطواتي الماضيه وارتقب الخطوه المقبله وكيف عصف بي القدر لاقابل هذه الفتاه انها كانت رساله ربي كي اشكر الله على العمر _الذي حسبته تبعثر هباءا _ في مهنتي وقد كنت من اوائل دفعتي بينما سبقني البعض لمناصب اساتذه.. جامعيين...كم كنت اتمني اكون معهم وقتها
إن .وقتي الماضي لم يضع هباء وهناك من أُمثّل له قدوه... او يحمل لي جميلا... اوكنت له قيمه مازال يتذكرها ويحفل بها.. بل ويتمنى لقائي
يلطف الله بك حين يسكن قلبك الصغير..حزنا كبير .. يرسل إليك نسمات علي شكل كلمات..... أناس لطفاء.... لحظه تخفف عنك حزنك وتعبك.. وربما تنسيك اياه
#نجلاء_حسن
#مبني_الدراسات_العليا
#كلية_التربيه_جامعه_حلوان
#٦ديسمبر_٢٠٢٠
ذكري من ٤سنوات ...اعتز بها ..بارك الله في ملهمتي لهذا المنشور