الأربعاء، 20 مايو 2020

هجران قصيدة كلمات د/ زينب دغيش

تجربة شعرية: (هجران)
=======
كلمات د/ زينب دغيش
=======
دَعوتُ ربي حُبك قسمتي
عشتُ عذابي ونوح سنيني
تَمنَت روحي عناقك زهرتي
تَشَتت فكري هل تذكُريني؟
عَشَقت نفسي حُبُكِ مُهجتي
خَشيتُ بِهجرك أن تَحرميني
هَجَرتُ دُنيتي عِشتُ وحدتي
عانيتُ بُعْدَكِ فقدت مُحِبيني
كُنتِ نصيبي سرُ فرحَتي
تَجرعتُ بَعْدَكِ كأس أنيني
كان وصلُكِ وَعْدَكِ أُمْنيٓتي
تَذكَرتُ كَلماتِك، لاتَهْجُرِيني
غَمَرتِي بِنُورُ قَمَرِك شُرفَتي
شَعرتُ بدفئ حَنانِك يُغطيني
سَكَنْتِ قلبي، مَلَكْتِ فكري
سرتِ حُلمي كل الحينِ
شَغَلَتِ عقلي كل الوقتِ
غَدوتِ عِشقي ملئ جفوني
عِشتِ نَبضي مزجتي دمي
كُنتِ عَندي حُلمَ سنيني
حُبُك يمُيتُني أم يُحييني؟
لم تُؤنسني رغم حنيني
عَنك أُحَدِث شَوق سنيني
ويُصاحبني دمعٓ العينِ
كم أسألها هل تذكُرني؟
أتشاركني نبض أنيني؟

الأحد، 17 مايو 2020

( أتنسى حنيني) بقلم د / أمل عبد الله عابد

أتنسي حنيني
===============
أنا الغصن الذي
يحن للشجر
القمر الذي اشتاق
لليل السهر
المسافرة التي
أرهقها السفر
كنت طبيبة  أوجاعك
و البسمة لليل  أحزانك
كنت الرفيق في دروب
القدر
كنت الصديق إذا ضاق
صدرك  من بشر
كنت الرجل حين تركك 
كل رجل
الأم كنت أهدهد وأطهو
لتنام قرير العين مستبشرا
الأخت التي ما ضاقت
من شكوى لمن بك
قد غدر
والحب الذي يلهب 
السماء 
منه الورد يحترق
والآن تبلغني بالرحيل
وإننا سنفترق
وإنك ستبر بقسمك
وترسل السفينة
للغرق
أحبك يا صديقي 
والقلب في فراقك
ينشطر
الان تبتعد وتبرر
الهجر بالقدر
تسوق العند إلى 
حافه الخطر
كم أخبرتني أنك
الحبيب  المنتظر
لا تستهن بجرحي
فهو كالبركان المستعر.
 ========
كلمات د / أمل  عبدالله عابد

السبت، 16 مايو 2020

قصيدة ( أمل ) للشاعر/ فاروق الحضري

أمل
========
للشاعر / فاروق الحضري 
=========
أتوقُ  إليك    يا أملُ
و إني  بالهوى    ثملُ

إذا  أشرقتِ    باسمةً
فهذا   الكون   ينخمل

و في شفتيك   ألحانٌ
و فيك الحسن مشتملُ

و في  العينين  إشراقٌ
جمال    الثغر   مكتملُ

وفيك العطفُ و الرفقُ
و  إنك    بيننا     حملُ

و عند  الكرب   صابرةٌ
و  صبرك    بيننا  جملٌ

أحنّ    إليك    مشتاقا
و دمع   العين    ينهملُ

ببحر  العشق    غواصٌ
و  بالأشواق       مزّملُ

و من  عينيك   محرومٌ
و كيف   الشوق  ينغملُ

إذا   أقبلت     يا    أملُ
فإن    الجرح     يندملُ

و إن   أدبرت   يا عمري
و جدت  الهمّ  ما العملُ

أخاف     البينَ    فاتنتي
و هذا    الأمر     محتملُ

فباسمكِ   يصدحُ   الشعرُ
و تزدانُ      بك     الجملُ

أيا   امرأةً      لها    جذبٌ
أنا      ماعدتُ       أحتملُ


الخميس، 14 مايو 2020

( حبك باق ) للشاعر / فاروق الحضري

(حبك باق)
======= 
 زينبُ    تأتي   بالأنوار
شمسا تشرقُ في الآفاقِ

زينبُ  فاقت  كلَّ  جمالٍ
حين  أطلت    بالإشراقِ

يضحكُ في خديها الوردُ
روضٌ   يزهرُ   بالأعماقِ

يزهو  بريقٌ  من  عينيها
و  لها   سحرٌ   بالأحداقِ

و  لها  وجهٌ   فيه  ضياء
ما  أحلاها    بين   رفاقِ

و  بها    ثغرٌ    ما   أبهاه
حرك    قلبا     بالأشواقِ

و   بها  جيدٌ  ما   أجمله
يطلق   سحرًا   بالأطواقِ

تحلو   كعنبٍ   أو   رمانٍ
حين   تطل كغيث  ساقِ

زينبُ     عشقٌ      للفنان 
زينبُ      لحنٌ    للعشاقِ

تبدو     بتاجٍ     كأميرات
متألقةً      ذاتَ      نطاقِ

ما    أنعمها    مثل   حريرٍ
حين   تهلُ   بحسنٍ   راقِ

حازت   فخرًا   بنتُ  كرامٍ
ولها   شرفٌ  في  الأعراقِ

ألمس    فيها    كلَّ    حياء
صارت   مثلًا   في الأخلاقِ

حين   تمرُ   يفوحُ   المسكُ
عند    البيتِ   و  بالأسواقِ

تملأُ   هذا   الكونَ    عبيرًا
تأتي   بعطفٍ   أو   إشفاقِ

حين   أراها   أرقصُ   طربًا
أبدعُ   شعرًا   في   الأوراقِ

و   لعينيها     أطلبُ  وصلًا
جئت   كصبٍ   أو   مشتاقِ

أدعو    اللهَ  بأن   يحميها
من    شريرٍ     أو     أفًاقِ

زينبُ كم يسعدني  الوصلُ
إني   أخشى   أيَّ     فراقِ

أنت    الكونُ   و لن  أنساكِ
يفنى   الكونُ  و  حبُّك باقِ




.

الأربعاء، 13 مايو 2020

( للحب بقية).. بقلم د / أمل عبد الله عابد

( للحب بقية)
=======
كلمات د. / أمل عبدالله عابد
===========    
 حشوت رأس وسادتي بالأوهام 
عجنت الصمت بالأوجاع
كنت أحبك حد البكاء
وأنت تحقن الموت
في أوردتي بطعم الغناء
لكن لم أعد أراك
وأشير إليك وكأنك سماء
كنت  أتخذك  ملاكا ..
يطيب أوجاعي ..
و أتقرب  بكل مشاعري قربانا..
وأرتل  حبك حد الغرق
مدثر انت بالزحام 
قبلتك الألم
وطريقك معبد ..
باحزان  وأنين..
كل شيء من حولك لا طعم له
ماتت علي الشفاه الكلام
أخضب الساعات بابتسامة
بلهاء ..
كي أقنع الذات
وأنت ترتب  للرحيل
إن للحب بقية
وإنْ إنطفأت آخر جمرة
في مواقد الأيام
التي صارت عمياء
سقط الصراخ في حالة إغماء
تحت أقدام  قصة حب كنت
فيها السلطان
و كنت سيدة الأغبياء 

( صرخة قلم ) للدكتورة/ زينب دغيش

 ( صرخة قلم )
========
بقلم د /  زينب دغيش
========

جٓلٓسْت وحيده على مقعدها كالعادة ،شريدة في حجرتها، على ضوء مصباحها الخافت، لا تريد أن يراها أحد، ترغب أن تختفي من الكون ، تتوارى حتى عن أشيائها بعد أن كانت تشاركها فرحتها وسعادتها بأحلامها.أصبحت تشعر بانكسار تشعر بألم..قلبها يعتصر حزناً، وعقلها ينفجر ألماً،
الفكر يأخذها هنا وهناك ، والخواطر تجول بها يمينا ويسارا، يتملكها القلق ، تُمِيتُها الدهشه، تُسيطر علي عقلها الحيره، تستغرب  فكر مجتمعها  وتستنكر أراء تُكبلها. هي شخصية رافضة للقيود، ولكنها تحيا دائرة من الاحترام والأخلاق والتدين، في إطار متوازن، تعيش في صدام مستمر مع من حولها بسبب تعارض أفكارها مع فكر وثقافه مجتمع تعشش بداخله أفكارا بائدة ، وتتوغله عادات بالية،.منهم من يتشدق بآراء ، ويشدو بمبادئ، ولا يعملون بها،  لكن لهدف واحد فقط هو ان يظهروا بصورة مثاليه داخل مجتمعهم والمؤسف تسمح لهم عقولهم وضمائرهم فعل المبيقات في الخفاء،الأهم لديهم صورتهم في مجتمعهم أمام زويهم ولا يهم ما يحدث في الوراء. بينما هي ترفض التعامل بوجهين ، هي واضحة أمام الناس ومع نفسها، تأخذ في كلماتها المعنى الواضح والمباشر لكنهم يحاولون التواء المعاني وتزييفها ووضع سيناريو وصياغات أخرى.
شردت وذهب عقلها للحديث مع أفكارها وأخذت تتسائل ،،، ألهذا الحد يعيش مجتمعها الرجعية والتناقض؟ هل مازال فكر الثلاثينات يُسيطر،رغم كل التقدم والانفتاح على العالم؟ أعندما يكتب الأديب أو المفكر فكرة أو خاطرة طرأت علي باله وأراد صياغتها بكلمات معينة أمعنى هذا أن نُسقط هذا على الكاتب نفسه؟ أما زال الفكر قاصر إلى هذا الحد؟ أين حرية التعبير؟ ومن أين إذن يأتي الإبداع؟ أهي مشكلة وأزمة ثقافة مجتمع  تحياه المرأة، يٓخنقها يُدينها يُحملها عوار الفكر وضغوطه النفسية؟ هل الهدف تقوقع الأفكار داخل شرنقة من التخلف والنفاق والتواري خلف المبادئ المصتنعه؟ 
كم تمنت هي أن تعيش تحرر الفكر، ولكن في إطار ديني أخلاقي محترم، حيث لا يتدخل أحد فيما لايعنيه، ولا ينشغل أحد بحال غيره ولكن يهتم فقط بحاله ولو فعل الكثيرون ذلك لتغير حال مجتمعنا، وأصبح أكثر رقيا ، ذا فكر مبدع لا تقيده حدود.وفي لحظة ألم وضعف وإنكسار قررت حبس أفكارها،  وإخفاء خواطرها، ..... ، قررت كسر قلمها.ولكنها سمعت أنينه ف رقٓ  قلبها و عدل عقلها عن قرارها، وأخذت تمسك بقلمها مرة أُخرى وتكتب صرخة خاطرة

( إنها رسالات ربي ) بقلم: نجلاء حسن

#انها_رسالات_ربي  ======== _بينما كنت استقل إحدي وسائل المواصلات من امام  الجامعه اليوم  بعد يوم طويل مشحون بالأحداث أوله.. بعملي الحكومي صب...